![]() |
أطلّ علينا الجولاني حاكم سورية باختراع جديد وهو انّه قام بتكليف السيدة نوار نجمة بمهم
أطلّ علينا الجولاني حاكم سورية باختراع جديد وهو انّه قام بتكليف السيدة نوار نجمة بمهمّة تقييم وطنية المسيحيين بالاستناد إلى ماضيهم، وعلاقاتهم السابقة، إذا كان الجولاني راغبًا في معرفة ماضي كلّ مسيحي كيف كانت علاقته بالنظام فقد وجب عليه أوّلّا أن يتذكّر ويعرف ماضيه جيدًا كإرهابي في داعش وجبهة النصرة وعميل لتركيا وإسرائيل قبل ذلك. لا يحقّ له تقييم المواطنين السوريين فحذاء أيّ سوري مهما كان انتماؤه وقوميته ودينه أشرف من كلّ تاريخ الجولاني. إنّ نظام الجولاني يسوق سورية إلى نفق ضيّق لا يدخل إليه نور. هو قال صراحة إنّه يريد إعادة الخلافة الإسلامية بواسطة بني أمية الجدد، لهذا فإنّ برنامجه هذا ليس وطنيًّا اللتّة وهو لا يخدم مصلحة سورية ولا شعب سورية خاصّة لمن ليس سنّيًّا كالعلويين والدروز والكرد والإسماعيلين والأرمن والكلدان والسريان والآشوريين وغيرهم. لقد خلق الجولاني شرخًا كبيرًا في المجتمع السوري. بكلّ أسف يوصلنا هو وغيره إلى هذا المنحى ويجبرنا على التحدّث بلغة الطائفية والقومية والدين، لأنّه يهدف بهذا وبغيره من الأعمال الإجرامية والعنصرية إلى القضاء على كلّ هذه الفئات التي ذكرتها هنا.
بمجرّد أن يفكّر الجولاني بهذا المنطق فهو يؤكّد عنصريته القومية وتعصّبه الديني. فما الذي يعني أن يُعَيّن امرأة أو رجلًا كائنًا مَن كان ليقوم بتقييم المسيحيين أو غير المسيحيين، للحكم عليهم من خلال ماضيهم؟ عليه أن يُنظّف ماضيه القذر بل أن يسأل عن ماضي الآخرين. |
| الساعة الآن 05:06 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke