![]() |
من شاوول إلى بولس-قصيدة شعر
=============================== ( من شاوول الى بولس )- قصيدة - أنا مسمّى بشاوول، أمشيَ الخيلاء ---وما رأيتُ ظلالاً تحضن البؤساء سلكتُ كلّ الخطايا تائهاً بجفاء --- أسير بالعتم هارباً من التعساء أمشي كقشّةٍ شاردالذهن منتحلا ً--- وفي الشوارع لحنا ًصاخبا ً وبلاء ولن تكفّ عيوني عن مظالمها --- وصار قلبي أسودا ً- بدون حياء أنا الذي طلب الأسى بحرّيتي --- حريّة الجهلاء والعمى بشقاء ظلم الكنائس كان بسمةُ وهوىً ---وقتل طفلٍ كان راوي َ السّويداء ولا بقلبي سوى الأسى ويجرفني ---نحو الحريق بقلب ٍهائم الكبرياء وبغتة ً طلع النّور يناديني --- صعب ٌ على عبد ٍيقاتل الأمراء كيف تخاصمني جهرا ًولا تبالي --- إنّي خلقتك من أصاغر الضعفاء.؟ ياربّي: لماذا تركتني بأخطائي --- أسير بالعتم ِ هاربا ً من السعداء .؟ مهما يكن ماضيك قاتلا -ً بشعا ً--- ودّعت روحي لقلبك المراد إناء ما أصعب الرّوح التي ترى غضبي --- وتسرح الهوينا كأنها المومياء سمعت صوتك صارخا ًوأسمعه ---واخترتك الشّخص الذي به الإختفاء وصيّتي سلام ٌ وأنت بعثرتها --- ويلٌ من الظالمين والكلام نداء أفقدتك البصر والقلب مجروح ٌ ---واخترتك العهد كي تصالح البؤساء كن مستعداً للأسى وحلم الوجود ---ها قد مسحتك من أعالي الأنبياء ! يا رب، ونورك أبهى وجوه أبصاري ---فسر أمامي أنا الأعمىوكلي رياء وكرمك الذي ما كنت شاربه ---حلمت بالوصل كي أسارع الإمتلاء ملأتني عزّاً وأنت ربّ العلى ---فكيف لي ان اراك –سامح الحقراء ! علّمتني لحن الحياة مبتهلا ً --- يا غافر الخطايا ، يا لحن البسطاء أنا لك القارب الذي تسيّرني --- كما تريد ان تهوى جاهداً وفداء جرحاً أسير، وموتاً أموتُ دون ضعفٍ ---كنتَ الحياة وصرت العمر والإمتلاء وقلبيَ المنهوك في بشاعته ِ ---جعلت منه نبعا ًيصادق الفقراء عناية الله أعلنتَ بها خبرا ً --- لقلبي َ المحموم صارت السمحاء يا ربّي: اغفر مظالمي أنا الخاطىء ---فلم ار العدل إلا نورك الوضّاء لو لم تكن عيناك فاحص القلوب --- لكنت جاهلا ًلا أعلم سرّ الدواء كويت جرحي بنار ٍ واستوى الألقُ ---وللوصايا سأبقى سرّك المعطاء ولن أكون إلا مرافقا ً لمجد ٍ ---أقدّمُ الرّوح رمز الحبّ للشهداء ...! وديع القس |
كان شاؤول التعيس هاربا من مصيره غارقا في عنفوان بطشه في مملكة سلطانه! لم يكن قد رأى نور الجلال ولم يكن بعد قد نضجت لديه ملامح الكمال! تشدّد في بغيه تعدّى في جبروته أرسل شروره إلى مجاهل الكون غارسا في القوب حزن الموت وناسجا خيوط عنكبوته المقيت ليلتفّ حول أعناق خصومه (مَن رأى فيهم خصوما) وهم بشر ضعفاء وبسطاء. كم عظيم أنت أيها الرب كيف صار هذا التحوّل الرهيب؟ و كيف انطوت تلك الغطرسة وسجدت بكل تواضع لعزة الرب؟ كيف عضّت على أصابع الندم وصار صاحبها من أشدّ المدافعين عن الحقيقة وطريق الملكوت؟ إنّك يا ربّ تستطيع أن تفعل ما ليس لنا طاقة على فهمه كبشر خاننا الفهم وتعثّر علينا الاهتداء! شكرا لهذه النفحة العطرة من روحانيات فكرك يا أبا سلام وأدامك الرب على مدى الأيام وكرّ الأعوام! |
كم أنت رائع أخي وديع وما أجمل الأشعار التي تمجد رب الأعالي ورب الكون الرب يزيد
من أمثالك لينوروا طريق العالم وهو معرفة طريق الحق والكمال الروحي..ربنا يحميك ويوفقك نبراسا لمعرفة طريق الإيمان..وكم نحتاج في هذا الوقت العصيب إلى الكلمة التي تهدي إلى طريق الحياة الابدية... |
إلى الأخ فؤاد
أنت كبير وستبقى
في كل حبّ ٍ عشقا وفي كل طعم ٍ عبقا وفي كل روض ٍ زنبقة وفي كل شكل ٍرونقا وفي كل مناخ ٍ صاعقا وفي كل عرس ٍ ألقا وفي كل صبح ٍ شفقا شكرا ً لك بكل احترام أخوك وديع القس |
إلى الأخت سميرة
أختاه : هذة هي الروعة التي أرى بها نفسي في مرآة أهل الحب والاحترام والصدق والتي تحمل معكم وبقلوبكم الأجمل والأروع
فأنتم النبراس والشمعة وهذا هو الكنز الذي لا يفنى ولا يزول عند أهل الكرم والكرماء - أهل الذكاء والعطاء . دمتم أيها الغوالي أخوكم وديع القس |
| الساعة الآن 12:43 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke