لكنني لست أخجل، لأنني عالمٌ بمَنْ آمنت، وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم(2تي 1: 12 )
أن يتأكد في البداية من صحة الأساس قبل أن يعلي البنيان. وأن يتأكد من وضع مرساة نفسه على صخر الدهور، لا على الأوهام والظنون من أقوال البشر وآراء الفلاسفة المتغيرة.
بالفعل هناك الكثيرممن يغيرون الى دين اخر الزقوه بالمسيحسة لا نعرف كيف وترى الناس في اقبال رهيب عليه لا ادري ما السبب هل هو مصلحة ؟ لكني على يقين انه بعيد كل البعد عن الايمان ...
شكرا اخ زكا على الموضوع .. ليبارك الرب تعب محبتك
|