
27-04-2008, 12:04 AM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,496
|
|
اقتباس:
بحسب إحصاء قامت به لجنة التعليم الأمريكية في 1987، على 200 ألف طالب، هم الملتحقون آنذاك بالجامعات والكليات؛ تبيَّن أن 75% منهم يؤمنون بأن الغِنى هو أمر مهم للغاية, بل إنه الهدف الأول للحياة. 71% قالوا: “إن أهم سبب لالتحاقهم بالجامعة هو الحصول على وظيفة محترمة تُدِر عليهم الأموال الطائلة بعد تخرجهم”.
لقد أصبح المال هو كل شيء في الحياة، بالنسبة لجيل تربَّى في مجتمع تطغي عليه الماديات. إن إعتقادهم ومفهومهم للسعادة هو: اقتناء سيارات فخمة، ومنازل ضخمة، وملابس كثيرة الثمن... ولكن للأسف، ففي معظم الأحيان تصبح هذه الأشياء حجر عثرة، وتعميهم عن رؤية الرب يسوع كما تمنعهم من المجيء إليه.
|
أخي في الرب زكا. من المؤكد أن شهوة حب المال طغت منذ القديم و لا تزال حتى اليوم على قلوب الناس فأعمت بصائرهم عن رؤية الحق و قسّت قلوبهم حتى جعلتهم يرتكبون كل الأشياء المسموحة و غير المسموحة للوصول إلى مبتغاهم و جمع أكثر ما يمكن من المال و إن المشكلة لا تكمن في جمع المال بل في شهوة عدم الشبع منه. قال الرب: لا تستطيعون أن تعبدوا ربين. أي رب السماء الذي هو يسوع و رب الأرض الذي هو بالتعبير المجازي المال. كما قال أعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله. أي مال يمكن أن يكون لله عزّت قدرته و سمت عظمته؟ إنه مال الغنى بأن يكسب المزيد و المزيد من الأرواح البشرية لا أن يخسرها أما مال قيصر فهو معروف و حيث لا شبع منه. شكرا لك يا زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de
|