
03-07-2008, 12:18 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,367
|
|
اقتباس:
|
إن الله يُسر بالانتصار على اليأس البشري، وهذا ما فعله بكل تأكيد في حالة راعوث، فلم يستطع إصرار نعمي أن يجعلها تتراجع وتعود إلى شعبها وآلهتها. فلترجع عرفة، أما راعوث فقد أصرّت أن تنتقل مع نعمي إلى إسرائيل، وقد تفوهت بكلمات حازمة جميلة إلى نعمي كشفت بها نوعية تجاوبها مع نعمة الله. تأمل مليًا هذه الكلمات: «لا تلحي عليَّ أن أتركك وأرجع عنكِ، لأنه حيثما ذهبتِ أذهب وحيثما بتِ أبيت. شعبك شعبي وإلهُكِ إلهي. حيثما مُتِ أموت وهناك أندفن» ( را 1: 16 ، 17).
|
إن اليأس البشري هو الطريق المسدود أمام تطلعات الانسان و نورانية عقله، و هو طريق مظلم يقود إلى أوجاع نهاية مأساوية ألا و هي الابتعاد عن محبة الرب و قفل العقل و القلب في وجه صوته الجميل و المنبعث من روح آياته و من جميل صنيعه. شكرا لك أخي زكا و الرب يقويك.
__________________
fouad.hanna@online.de
|