الفرح المجنونُ يلدُ أبجدية الأبدية و يخلّد لشمس لا تغيب. هكذا طبعنا وشم عشقنا على كل أكمة و تلّة و قمّة جبل. كنّا نطمحُ إلى العلوّ فيما العلوّ يكمن فينا عميقاً. أيّتها القادمة من خلف الأفق المعطّر بزنابق اليانسون. أيّها الخفق المتأرجح بين اليقين و اليقين. هل لي أحدّثك عن بعض أمسيات القمر الراحلة؟ هل لي أدوّن فوق أكمام شفتيك الحمراوين عربون عشقي الذي أراه مجنوناً فيك؟ سلم قلمك أيها القادم من بستان الفرح. أسعدني نصّك الجميل بما حمله من زنابق أمل و من نشوة انتصار عظيم!
__________________
fouad.hanna@online.de
|