الماء الحـــــــــــــــــــــي
\قرائت في هذا الصباح هذه الايه من سفر ارميا
الاصحاح 17 اعداد 7-8
مبارك الرجل الذي يتكل على الرب، و كان الرب متكله. فإنه يكون كشجرة مغروسة على مياهٍ ، وعلى نهرٍ تمتد أصولها، ولا ترى إذا جاء الحر، و يكون ورقها اخضر، و في سنة القحط لا تخاف، ولا تكُفُ عن الأثمار
يقول لنا النبي ارميا ان الذين لا يثقون بالرب هم كالعشب في الصحراء يجف ويموت اما الرجل المتكل على الرب طبعا بيقصد كل شخص فيزهر مثل اشجار مغروسه عند المياه فبكون على علاقه مباشره مع مصدر الحياه ففي اوقات الصعبه بكون له قوه ليس لحاجته كمان لحاجة الاخرين
والسوئال لي ولك ولكي هل نحنو قانعين بان نكون غير مثمرين ام ان نكون مثل شجره تروي بالماء الحي جيدا لنا قوه في وقت الازمات والصعوبات اللي بتواجهنا كل يوم في هذه الحياه وايضا نعطي ثمرا جيدا
يارب اتي اليك في هذا الصباح واشكرك على محبتك وكلام النعمه اللي نقرئها ونحيا بها يارب ساعدني ان اكون دائما قريبا من الماء الحي واكون مثمرا بكل كلمه تطلب مني لان الذي يشرب منك لا يعطش ابدا
اميــــــــــــــــــــــــن
فرحي يا يسوع ان احبك لان فرحي هو حبك ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب
http://www.linga.org/tranem/PlaySong?TranemID=2810
ترنيمة بابا انا عطشان لللاخ سركيس دياربي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
|