اقتباس:
|
نمو قوة الحركات المتطرفة وضعف وخوف النظام "حسب مصرح به الدكتور مصطفى الفقي من الممكن أن يصدر الرئيس قرار غداً بحل المشاكل الطائفية ولكن هناك توازنات؟!!! وليس أدل على ذلك ما صرح به المرشد العام للإخوان "الطزات الثلاثة الشهيرة لم يستثنى الرئيس محمد حسني مبارك من صواريخ طزاتة الشهيرة".
|
اقتباس:
والآن تدور أسلمة مصر على قدم وساق، وما صرح به السيد مصباح هي نتيجة طبيعية للعبيد الجدد المنحلين من رباط الوطن والوطنية والمرتبطين بالبدو الحفاة.
|
إن الفكر الإسلاموي القائم على التمييز بين شعوب الأرض و الداعي إلى الإرهاب و إلى التخوين و التكفير. إن هذا الفكر الظلامي سوف ينهي نفسه بنفسه من خلال الممارسات التي يقوم بها و أكبر دليل على ذلك ترك الملايين من المسلمين هذا الدين لما فيه من سخرية و ضحك على عقول الناس و لما فيه من غوغائية فكرية تقوم على الجهل و على التطرف و نبذ الآخر و اعتباره من حثالة المجتمع. إن أسلمة جميع مناحي الحياة في مصر سوف يؤدي إلى كارثة و قد ظهرت بوادرها منذ عهد غير بعيد. الإسلام يعيش أزمة حقيقة في وقتنا الحاضر فهو يخشى من التغيير و يريد طمس كل مساويء الإسلام و لكن أين سيطمر كل هذه المساويء و كيف يمكن التخلص منها هكذا بسهولة بين ليلة و ضحاها و هي تغلغلت في عقول الأجيال الحالية و القادمة و هي تسربت مع الحليب لتتم رضاعتها على أبشع الصور و أقل ما يقال عنها أنها غير أخلاقية و غير إنسانية و غير متحضرة و لا تستحف الحياة. أشكر لك هذا الموضوع القيم و المنقول. و لا ننسى أن الرئيس "المؤمن" محمد أنور السادات كان ضحية ما فكر به و ما فعله في هذا المجال فقد قتله الإسلامويون و هذا كان جزاء ما تسبب هو و غيره من قتل المئات من الأقباط و من الضغط عليهم لتغيير دينهم و من معاداتهم بشكل همجي غير مسبوق و "إن الله يُمْهِل و لا يُهْمِل".