اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette
2- فضيلة الحوار :
لم يكن هناك تعامل مع الله على أنه ساكن بالسموات، ونحن هنا على الأرض وبيننا وبين الله مسافة كبيرة، ولكن السيدة العذراء أحست أن الله أباها، وبدأت تقيم حواراً معه، فحتى عند بشارة الملاك لها بأنها ستحبل وتلد أبناً كانت تستطيع أن تصمت على الأقل خوفاً ورهبة، ولكنها بدأت تسأل: "كيف يكون لى هذا؟" وكان رد الملاك لها محاولاً أن يوضح لها ويفسر ذلك... "الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك..." وكان سؤال العذراء استفسارى فى حوار بنوى، وليس حوار فيه روح الشك، فالعذراء كان بينها وبين الله دالة، ما أحلى أن تكون موجودة بينك وبين ربنا يسوع هذه الدالة البنوية.
نحن لا نريد أن نتكلم والله يسمع فقط، ولكن الله أيضاً يتكلم وأنت تسمع "تكلم يارب فإن عبدك سامع" بيننا وبين ربنا حوار..
|
كلام مبارك جدا فيه تعليم عظيم ومن عادة الانسان انه يحب الكلام ولا يحب الاستماع والله يريد ان يسمعنا وان يجاوبنا فهل اختبرت وانت في خلوتك اليومية مع الرب انك انتظرته ليكلمك لاننا ادا كنا نكلمه ولانسمع صوته يرد علينا يكون هناك شيء في حياتنا لاتمجده لانه يقول ان راعيت اثما في قلبي لايستمع لي الله ياليتنا ان نختبر ان نسمع الرب وهو يكلمنا اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة جورجيت ليبارككي الرب مع اهل بيتكي ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
|