عجبًا! إننا في هذه الآيات نرى بهجة المسيح وطمأنينته وهو يواجه ملك الأهوال، أعني به الموت. ونحن أيضًا بوسعنا على حساب مَن انتصر على الموت، وقام ناقضًا أوجاع الموت ( أع 2: 24 ) أن نعتبر الموت ربحًا ( في 1: 21 ).
تشكر يا أخ زكا لهذا الموضوع الجميل فالرب انتصر على الموت بفدائه لنا ونحن لانخاف الموت لأننا نموت ونحن مؤمنين بفداء السيد المسيح وموته عنا ...