
16-09-2008, 06:31 PM
|
 |
Administrator
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,197
|
|
اقتباس:
|
ولأن المسيح هو التقي الفريد، كان من المنطقي أن يكون هو الواثق الفريد «في مخافة الرب ثقة شديدة» ( أم 14: 26 )، «الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟» ( مز 27: 1 ). فلأنه جعل الرب أمامه في كل حين، لذلك فرح قلبه وابتهجت روحه (ع9). والذي هذه حياته، بوسعه أن يعيش مطمئنًا في مواجهة الحياة، أو في مواجهة الموت.
|
ليبارك الرب جهودك و يقويك لكي تقدم لنا كل يوم جميلا و نافعا و مفيدا يا أخي زكا.
__________________
fouad.hanna@online.de
|