أحياناً يتعامل الله أبونا معنا هكذا، فيجفف النهر أمامنا، فتجف البركات الزمنية كالغنى والصحة. في هذه الظروف علينا أن نرفع عيوننا إلى إلهنا الحي ونقبل كل شيء بالشكر. وسنرى أن هذه الظروف إن هي إلا وسائل يُظهر لنا الله من خلالها ينابيع محبته، ومنها يقودنا إلى بركات أعظم لم يسبق لنا أن تمتعنا بها من قبل. صحيح كل ماكتب
وفقك الرب أخ زكا وقواك لتخدم كلمة الرب وتنشر محبته وسلامه
ونتكل على الرب في كل حياتنا نشكره ونحمده لعطاياه الكثيرة ونطلب منه أن يقوينا في حالات ضعفنا وحزننا فبالنهاية نتمنى أن يكون طريقنا إليه سهلا وغير صعب لنتمتع بأبدية حياتنا القادمة معه...