كل أمة تنقسم على ذاتها تخرب. و كل شعب لا يلحق بركب الزمن و يعي مستلزماته و يسعى لتحقيق طموحاته و مصالحه فهو شعب لن يكتب له النجاح. هذا حال الموارنة في لبنان لقد استطاعت جهات دولية كثيرة اللعب بهم مثل كرات لتحقيق مصالحها فيما هم يتهافتون على فتاة الخبز المتساقط من موائد هذه الدولة أو تلك. و شرّ البلية ما يضحك! شكرا لأستاذنا و صديقنا حبيب أفرام صاحب الفكر النيّر و الصحيح كما أشكرك دكتور فيليب على هذه اللفتة الجميلة و أتمنى الخير لجميع شعوبنا و شعوب العالم برمتها.
__________________
fouad.hanna@online.de
|