بعقلٍ ماجنٍ تدري
عزيزي لستَ من أمرِ
بعقلٍ ناصحٍ حرٍّ
و فكرٍ نيّرٍ مُثري
تعيشُ العمرَ مسعوداً
بضربِ الدفّ في يُسرِ.
أطوفُ الكونَ سيّاراً
بعقلي واثقاً أدري
و أعني ما الذي أرمي
إلى معناه يا عمري
بضربِ الدفّ و العزفِ
على أوتارِ قد تغري
يجيءُ اللحنُ معشوقاً
و تشفي علّةَ الصّدرِ.