عزفٌ بنظمٍ رقيقُ الشجو أغراني
في حومةِ الشّعرِ و استلقى بأحضاني.
عزفٌ توقّعَ منّي أنْ أعانقَهُ
فاستسلمَ العشقُ في أعماق وجداني
يا ناظمَ الشّعر هل في الكونِ هدهدةٌ
ترقى بعذبه في أحلامِ أشجانِي
للشعرِ شوقٌ و تعبيرٌ له شجنٌ
فانظمْ قصيدَكَ من وحيٍ لألحانِ.