قُمْ ناجيِ حرفَكَ دعْ إبداعَهُ يَثِبُ
منْ قمقمِ الخوفِ مأخوذاً إلى الأعلى
في الحرفِ صوتٌ ضميرُ الشّعرِ نبرتُهُ
و الشّعرُ يُطلقُ منْ مزمارِهِ الأحلى
أقسمتُ أنّكَ لو أجريتَ من دمِهِ
بعضاً لأنعشَ منّا الروحَ ما أبلى.
هذا الحنينُ الذي في الشّعرِ تلمسُهُ
يبقى جميلاً و يبقى إنّما الأغلى.