يا راكبَ الدهرِ. إنّ الدهرَ حمّالُ
مهما استفزّكَ من دنياهُ إشكالُ
في الدهرِ نلهو كأطفالٍ و تأخذنا
في زحمةِ العمرِ أحلامٌ و آمالُ
لا ندري إلاّ و قد بانتْ أسنّتُها
تستهدفُ العيشَ من بلواها أهوالُ
لو عشنا ندري بأسبابٍ لها لجرى
منّا التماسٌ و طابتْ منّا أحوالُ.
في موقعِ العيشِ خيرٌ لو نُجَمّلُهُ
ملء المحبّةِ زانَ الكونَ موّالُ.