إنه التخلف و الجهل و ازدواجية و اضحة في المعايير و التلاعب بالقيم البشرية و بالروح التي خلقها الرب حرة. إنها عادات مقيتة قذرة و غير حضارية. إنها من مخلفات قيم مريضة ظلت تسود مجتمعاتنا لقرون طويلة. إن الشرف له معان جليلة و جميلة محترمة غير المعنى الوحيد و المريض الذي نعرفه و لا نزال لغاية اليوم نتعامل به و معه لأننا أسرى أفكار سائدة في هذه المجتمعات متى ستكون الصحوة؟ و متى سيظل الدين لله و ليس سياسة و قانون و نهج دنيوي؟ تحتاج هذه المجتمعات إلى هزة عنيفة تقلب الأوضاع رأسا على عقب. شكرا لك يا دكتور موضوع هام و حساس.