مع ذلك لزمت السلطات الإسرائيلية الصمت لتطمئن سليمان نور وتوهمه أنه ليس مهتما بما فعل، فوقع في الفخ حين زار تل أبيب بعد شهر، فاعتقل في مطارها، ثم حوكم بعد ذلك، وانتهت المحاكمة بأقصى عقوبة (السجن 22 سنة).
أي فعلا وأنا آرى هذا هو أقل عقاب للشخص الذي يتصرف تصرفات ن هذا القبيل أي خليه يعيش في الجنة 22 سنة بلكي إذا طلع يعقل
تشكر يالغالي
تقديري ومحبتي
ألياس