عُد صوتي كالرغاء
و بها عُد العشاء
من مكانٍ في إعتلاء
و قفارٍ كهباء
راعني هذا الوجود
كل يومٍ في خفاء
و لوى خطوي لما
لاح في الفكر سماء
لم أرد منبع جهلي
لا لأني فيفساء
بل أنا إنسان أرضٍ
يبتغي محو الشقاء
إن تكن مثلي تدرك
نهج مصحوب اللواء
قد هضمت الأمرحقاً
و له كنت وعاء
ليلتي تيقى كشمسٍ
وبها نلت العناء
و عنائي زاد فرحي
وهو مني في إنتماء
__________________
أريد دنيا اللاحدود
|