حرر قيودي و كسّر عضب إزميلي
و نوّر الأرض في ظهرٍ وفي ليلِ
و اسأل كياني بحرفٍ أنت ناسجه
بين الأعاصيف في نهرٍ و في سيلِ
أرتاع من مبسمٍ يغوي مخيلتي
و ارتجي وصل من رام بتذييلي
لله درّ الهوى ما كان منتصفي
في عمر خطوي مع نزرٍ بتقليلي
ارقى و دون الهوى يرقى و لا يعلو
بين الثريا وبين العصر في جيلي
كرر دخولي على منوال طارقةٍ
أفضت و لوجي و غاص حافر الخيلِ