هذه القصيدة هي مني إلى كلّ من شعر ويشعر وشاركني هذا الاعتذار وإلى كلّ حبيب على قلبي: أما قلبٌ لديك يا حبيبُ .. يكون لي رجاءً لا يخيبُ غداً أنأى بعيداً عن حماكم .. فيأتي نزعَ غضروفي الطبيبُ أما قولٌ يريح القلب منّي .. وفي نفسي الترقّبُ والنحيبُ؟ أم اْنّ الهجر منكم في جموحٍ .. ولا شأنٌ له فيما يصيبُ؟ حزينٌ أحبسُ دمعي لأنّي .. لعَشْرٍ عنكمُ سوف أغيبُ أقول الحق أشهد أنّ قلبي .. له من ظلم أحباب نصيبُ وداعاً يا حبيب القلب أنت .. عشيقٌ كلّ ما فيك يطيبُ تظّل عند فكري لا تغيبُ .. مع انّ الوقت يا قلبي عصيبُ لماذا الهجر منك والتجافي؟ .. أما في قلبك صوتٌ مجيبُ؟ حصولُ الجرح ليس من طبيبٍ .. ولكنْ منك لو جاء الغريبُ!
|