قال الصديق: يا بني لا تكون الصداقة في الحانات ولا الطرقات بل تنقى بالنارمثل الذهب
قال الأبن: لقد عرفت الآن معنى الصداقة وسأتخذ لي صديقاً مثلكم وسأهجر هؤلاء.
قال الأب : دع يا والدي أبناء البلدة على الغذاء لعودة أبني لي ولنفرح بالصداقة الحقيقية
يا عزيزي ثقْ بأنّ
الصدقَ في فهم الصداقة
إنما فيه رجاءٌ
فيه تثبيتُ العلاقة
كم صديقا قد تخلّى
عنك لم يحفظ صداقة
صرّفَ الإخلاصَ وهماً
حتى جاءتك الإعاقة
قالوا في الصدقِ الصداقة
قلتُ حقّا و هو طاقة
مشكور جدا أخي سمير و الرب يقويك لتمتعنا بالجميل الذي تأتي به. سلم لسانك و قلمك و قلبك. قمت بتثبيت النص لجماله و فائدته. ألف شكر لك يا غالي و الرب يبارك حياتك. تواجدك بيننا فيه الفرح و القوة.