إبليس علة العلل و أصل الخبث و الداء و كل شرور الحياة فهو يعرف ماذا يفعل و متى و كيف و أين. يختار أشخاصه و الزمان المناسب و المكان كذلك و يدفع بالكرة إلى ملعب السوء ليتقاذفها عشاق فعل السوء كل كما يحلو له فتختلط الأمور و تتعقد المشاكل و تقع الكوارث. موضوع جميل و لا ينجو أحد من حبال الشيطان إلا متى تقوى بإيمانه و صدقت نياته في التنكر لهذا الخبيث و إقفال جميع الأبواب في وجهه.