الرب يبارك فيك أخي زكا على هذه المواعظ
نعم الرب رحمته لا حدود لها وصبره علينا لا مثيل له
لقد صبر على هذا الملحد ولم يتركه فكان يناديه بقلبه لكنه تكبر على صوت الرب وأستمر الرب بالنداء حتى سمعه من خلال أبنته
وأعلن الإيمان الدفين بقلبه لها وكان الخلاص .
لنتعلم نحن البشر
الرب لا ولن ولم يتركنا في الضياع ويطلب منا الدعوة له للخلاص
وهو حاضر بيننا كل حين .
أخوتي أدعوه في الفرح والحزن ولا تنسوا مراحمه أبداً
أخوك بالرب
م: سمير روهم
|