أخي فؤاد الحبيب
شكراً لمرورك الدائم والغالي
لقد أحتار القلب بما يكتب عن واقع مرير وحال أمنتا وبئس المصير
ما عدت أعرف من أين أبدأ من التسمية أم العشائرية أم الطائفية
أم الحزبية وهي أشد فتكاً بأمتنا الأبية.
فأكتب ما تختلجه مشاعري ومن حرقة قلبي على ما ألنا له
تحيات أخوك بالرب
م: سمير روهم
|