اقتباس:
|
سر العجوز بقولهم فقال: أبنائي أعطيتكم ست ليرات هي ست أيان الأسبوع التي وهبها الله للبشر للعمل بها
أما السابع فهو لي أي لله لكن طمع البشر فاق حده حتى هذا اليوم أخذوه من الله .
يوم الرب هو اليوم الذي تستريح من العمل لنفسك وتعمل ما لله تصلي به وتشكره على عطاياه وتقوم بواجبك الديني نحوه أما أنتم ياه تقضونه في اللعب والتسلية والتجارة وووو.....وتنسون الله بهذا اليوم.
خذوا كل الليرات لكن لا تهملوا يوم الرب وغادرهم العجوز وترك لهم المال لربما لن يعود للعمل بيوم الرب
|
ألف شكر لك أخي سمير على هذا السرد الجميل و هذه القصة الممتعة و المليئة بخيرة الحياة و معرفة التجارب. نعم عزيزي إن طمع الإنسان فاق كل حدود التصورات و الامكان. إنه لم يعد يشعر بالشبع من أي شيء فهو دائم الطلب و للمزيد. لم يخطيء من قال: إن القناعة كنز لا يفنى. و الشخص القنوع يكون دائما مرتاح البال هاديء النفس غير منشغل القلب و الفكر. الرب يحفظك يا غالينا سمير على هذا المثل الرائع في وجوب حفظ يوم للرب في حياتنا من الاسبوع و هو لن يكون كثيرا إن لم نقل علينا أن نغتنم كل لحظة و فرصة لنشكر الرب على نعمه و عطاياه و أفضاله و حكمته التي تجلت في خلقه لنا على هذه الصورة و في جميع الأوقات و الأيام.