عندما قبَّلتكِ
رفرفَ قلبي فوق تيجانِ السَّماءِ
غمرتني موجةُ انتعاشٍ
من دفءِ البهاءِ
قبلةٌ فاضتْ حنانا
أشعلتْ عشقاً أتانا
لم نكنْ إلاّ قصيداً
هزّ في حرفٍ مدانا
و احتفى بالبوح يغري
كوننا, يشدو أسانا.
هاتِ يا (صبري) نشيداً
عازفاً لحناً هوانا
قد تغرّبنا و لكنْ
شئنا أن نلقى مكانَ
يجمعُ الأيامَ و هي
تُبحرُ الماضي زمانا.
قد تجمّلنا بصبرٍ
يا عزيزي, ما عسانا
غير هذا من صمودٍ
نرتأيهِ, دُمْ أمانا.