عزيزتي أولغا. طلة بهية و مشرقة إشراقة الفرح. عبور جميل إلى عالم الخلق الشعوري البديع, المتأرجح بين الذات و الأنا. هبوب ريح عاصة تثقل شجر المحبة و أغصان السلام لترث أبدية السقوط, سقوط كل شيء حتى ورق الشجر. لكنّ دياليكتيك الحياة يعلمنا بأن في الموت حياة جديدة و أن موت الزهر ينبيء عن ولادة جديدة لزهر يكون أكثر جمالا. همسات تغوص في عمق التجربة لتلد لنا هذا النص المبدع. سلمت يداك يا أخت أولغا و قد سعدت بمرورك الجميل.
أختي المحبة أولغا لي رجاء عندك و هو أنك متى كتبت نصا جديدا أن تنشريه مستقلا لكي يراه الأعضاء و يتمكنون من المرور و التعليق عليه. ضعي له عنوانا جديدا من فضلك و ألف شكر لك.
__________________
fouad.hanna@online.de
التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 26-10-2009 الساعة 06:00 AM
|