استيقظَتْ على صوتِ
صفّاراتِ الجنونِ
ابني
رضيعي
أينَ رضيعي؟
تدحرجَ من أثرِ ارتطامِ صاروخ غبي
على مقربةٍ من مهدِهِ
اغبرّتْ رموشه
رغوةٌ سوداء
على حافّاتِ شفتيهِ
جرحٌ عميق
على صدغِهِ الطري
أنفٌ شامخٌ
رغمَ تفاقمِ الغبارِ!
يا أيّها الصوتُ الحبيسُ المُهتري
لا تدري أنَّ الكونَ أمسى المُفتري
كلٌّ يُنادي مُصعداً مِنْ نبرةٍ
فاقتْ جنونَ الكونِ، صارت تشتري
فكراً و أخلاقاً و عقلاً فارغاً
هذي أجندةُ ماكرٍ في أمكرِ.
سلم لسانك و صدقت مشاعرك، فقد عبّر قلمك.