كان البيت الترابي يبادل سكانه الحب حيث يوفر لهم الدفئ في الشتاء والبرودة في الصيف عربون أهتمامهم
به أيام الخريف فكان الناس يرممون البيت ويصلحون المهدم منه فكان يرد المعروف بالمعروف.
هكذا كانت المحبة متبادلة بين الطرفيين .
كتبت وكأنك تعرف مافي قلوبنا ونحن أيضا عشنا بالبيوت الترابية ولو أسكن قصورا لن أنسى طيبة الحياة في تلك البيوت
شكرا لك أخ سمير موضوعك أكثر من رائع
...