ميلاد مجيد وعام سعيد
أختي الغالية سميرة
لم أنتهي من صياغة الرد لأخي فؤاد الحبيب كان ردك مثل المطر أنهمر علي محملاً بعبق الورد والرياحين
ومعطراً بالحب .
أشكر الرب لنعمه الكثيرة وأخصها حبكم الكبير
شكراً لمرورك العطر لقد ترجمتها خصيصاً لكم وأشكر الرب تجدون فيها المتعة والفائدة
بركة الرب معك
أخوك: سمير روهم
|