كتبت وكأنك تعرف مافي قلوبنا ونحن أيضا عشنا بالبيوت الترابية ولو أسكن قصورا لن أنسى طيبة الحياة في تلك البيوت
شكرا لك أخ سمير موضوعك أكثر من رائع
أختي الغالية سميرة
ما يجول خاطرك ومشاعرك هو في قلبنا من منا ينسى أيام زمان
من ليس له قديم لن يكون له جديد .
أجل ما قلت لن يعوض البيت الترابي قصراً ليس له ذاك الحب والحنان ..
ردك ورد أخي فؤاد أغنى القصة القصيرة جداً عن ذكرى بيت التراب
بركة الرب معك
أخوك: سمير روهم
|