وهو الذي وقف مع الآباء الرسل في جهادهم، وكرازتهم بالبشارة المفرحة لخلاص العالم. وهو أيضًا الذي دحرج الحجر عن باب القبر، وبشر النسوة قائلاً: ليس هو ها هنا بل قام.
بركة هذا الملاك الجليل، والسكرتير الأول للعزة الإلهية تسندنا في جهادنا، وتحفظ شعب الله، ممجدين اسمه القدوس، له المجد إلى الأبد.. آمين.
لتكن شفاعته مع الجميع
شكرا لك يا أم ماتياس الغالية ...