أيها القارئ الحبيب، ألا يستحق التمتع بمحضر المسيح وعطف قلبه الرقيق أن نجوز في سبيله في أتون النار؟ أ ليست القيود مع المسيح، خيرًا من الجواهر بدونه؟ أ ليس الأتون حيث المسيح، خيرًا من قصر عظيم حيث لا يوجد هو؟ الطبيعة تقول: ”لا“ أما الإيمان فيهتف: ”نعم“.
من يعيش مع المسيح يعيش الحرية و النور و السلام. فلتكن حياتنا موجهة صوب رحمته و محبته و نور سلامه. شكرا لجهودك الكبيرة حبيبنا زكا.