و مبارك لك, يا ابن هذه الأمة الجاهلة, هذا الغباء المطبق و هذا الشذوذ الآثم فمتى كان هذا من أساس دينك و ركائز أصوله فبئس هذا الدين الذي يدعو إلى الفاحشة. أيها الشيخ غير الأديب تظنّ نفسك باللبيب لكنك غبيّ بفكر عجيب و رأي غريب ليس فيه طيّب و مُطيب و لا شيء مُصيب. عميت عن الحق و سرت إلى الإفك و الباطل و الغلواء.