الرب يبارك حياتك أخي المحب أبو سومر على هذا المقال الذي ينضح منه عطر محبة الرب يسوع و نشكر الرب من أجل خلاص هذا الرجل الذي عاد إليه رشده فبعد أن كان شاولا آخر يضطهد كنيسة الرب أصبح عاملا مجدا في حقلها. نشكر الرب على نعمته و على فتحه لعقول بعض المغرّر بهم. الرب يسوع هو الخلاص و بدونه لن يكون خلاص البتة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|