عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 13-12-2010, 03:25 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي إنفجارا استوكهولم "إرهاب"موقع إسلامي يتبنّى العملية




إنفجارا استوكهولم "إرهاب"
صورة عن شريط فيديو لرجل اطفاء يحاول اخماد حريق في سيارة في استوكهولم مساء السبت. (رويترز)أفاد جهاز الاستخبارات الاسوجي "سابو" ان الانفجار المزدوج الذي استهدف السبت حيا مكتظا في الوسط التجاري لاستوكهولم وأوقع قتيلا هو "جريمة ارهابية"، بينما بث موقع "شموخ الاسلام" على شبكة الانترنت صورة للانتحاري الذي فجر نفسه واعلن ان اسمه تيمور عبد الوهاب.
وقال الموقع في بيان مقتضب: "موقع شموخ الاسلام يحقق سبقا اعلاميا كبيرا: صورة حصرية لمنفذ هجمة السويد... انه المجاهد تيمور عبد الوهاب الذي نفذ العملية الاستشهادية في استوكهولم".
ويظهر في الصورة، وسط واد اخضر، شاب يرتدي ثيابا غربية سودا ويضع نظارتين سوداوين ويضع يديه في جيبيه.
ولم يورد الموقع معلومات اضافية عن جنسية الشاب او عمره ولا عن انتمائه المحتمل الى اي تنظيم.
وقبل ذلك، أكد رئيس دائرة الاجراءات الامنية اندرس ثورنبرغ ان جهاز الاستخبارات "سابو" كلف التحقيق في "جريمة ارهابية بموجب القوانين الاسوجية... اذا كان هجوما انتحاريا، فانه لأمر جديد في البلاد".
ودوى انفجاران متزامنان تقريبا يبعد مكان احدهما عن الآخر نحو 200 متر مساء السبت مما ادى الى سقوط قتيل، يعتقد انه الانتحاري، وجريحان.
وقبل ذلك بعشر دقائق، تلقت وكالة "تي تي" وجهاز الاستخبارات الاسوجي "سابو" رسالة إلكترونية باللغتين الاسوجية والعربية عن تنفيذ "عمليات" تستهدف "الحرب على الاسلام" التي تشنها اسوج وخصوصا في افغانستان.
كما وصفت الرسالة رسام الكاريكاتور الاسوجي لارس فيلكس، الذي تلقى تهديدات عدة بالموت لانه رسم النبي محمد في شكل كلب، بأنه "خنزير".
وقال ثورنبرغ: "لم أقرأ تفاصيل هذه الرسالة، لكنني اعلم ان (كاتبها) لا يحب اسوج". واضاف: "لدينا قوات عسكرية في بلدان اخرى وقيلت امور سيئة عن النبي (محمد)" في اشارة الى الرسالة.
وندد الشيخ حسن موسى إمام جامع سودرمالم اكبر جامع في استوكهولم بـ"الانفجار" و"بكل اشكال الهجمات والعنف والخوف والتهديدات في حق الابرياء ايا كانت مبرراتها او ذرائعها".
وتنشر اسوج، التي تعتبر عادة دولة حيادية ولم تتعرض للارهاب، نحو 500 جندي في افغانستان حاليا، لكن التفويض لهذه القوة ينتهي في الاول من كانون الثاني 2011 ويقتضي ان يمدده البرلمان.
وشدد رئيس الوزراء الاسوجي فريدريك راينفلت على ان هذه الحوادث "مرفوضة وغير مقبولة" في مجتمع منفتح مثل اسوج، محذرا من التسرع في الاستنتاجات. وصرح في مؤتمر صحافي بان ثلاثة امور حصلت السبت: "انفجرت سيارة قرب مكان قتل فيه رجل وتلقت "سابو" و"تي تي" معلومات تحمل تهديدات لاسوج ".
وكان راينفلت قال في رد اول إن "ليس هناك تأكيد أن ثمة علاقة بين هذه الحوادث الثلاثة".
لكن وزير الخارجية الاسوجي كارل بيلت اعتبر منذ السبت الانفجار المزدوج "هجوما ارهابيا". وقال في موقع "تويتر" ان الانفجار المزدوج "محاولة هجوم ارهابي فاشلة تثير قلقا شديدا في حي مكتظ بوسط استوكهولم، وربما كانت لتتحول كارثة حقيقية".
ولم تكشف هوية الانتحاري المفترض، لكن شهادة نشرتها صحيفة "داغنس نيهيتر" في موقعها افادت ان الرجل الذي عثر عليه قتيلا في سن الخامسة والعشرين او السادسة والعشرين وقد اصيب بجرح بالغ في بطنه وكان ممددا على ظهره وكوفية تغطي وجهه.
وروى باسكال مولاس من رجال الاغاثة انه "عندما وصلت ارتعش صدره قليلا لكن قلبه لم يكن ينبض... أزلت الكوفية الفلسطينية التي كانت تغطي وجهه لمساعدته على التنفس وحاولت اعادته الى وعيه وتدليك قلبه ولكن فات الاوان".
وأوضح ان أنبوبا يبلغ طوله مترين وكيسا أحمر واسعا بطول 30 سنتيمترا كانا على الارض على بضعة امتار من الجثة.
أ ب، و ص ف، رويترز
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 65406_10150130910748496_813973495_7919292_2596806_n.jpg‏ (8.5 كيلوبايت, المشاهدات 1)
رد مع اقتباس