
14-02-2011, 02:31 PM
|
|
Master
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
|
|
الجيش يستجيب لبعض المطالب والثورة تطالب بإلغاء الطورئ إطلاق المعتقلين السياسيين
أخبار العالم
الجيش يستجيب لبعض المطالب والثورة تطالب بإلغاء الطورئ إطلاق المعتقلين السياسيين
رغم حل مجلسي الشعب والشوري وتجميد الدستور إلا أن مجلس أمناء "ثورة 25 يناير" في مصر يؤكد على استمرار الثورة إلى حين تحقيق كافة المطالب، وبضمنها مطلبان أساسيان في المرحلة الانتقالية, الأول إلغاء قانون الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وكانت رحبت قيادات الثورة الشعبية المصرية وقوى سياسية أخرى بأولى خطوات المجلس العسكري الأعلى نحو الانتقال إلى الديمقراطية، ومنها حل مجلسي الشعب والشوري، وتجميد الدستور.
اتفق مجلس أمناء "ثورة 25 يناير" على أنه يتعين على المجلس العسكري الحاكم الاستجابة لمطالب أخرى لا تقل أهمية عن حل البرلمان، والتأسيس لدستور جديد، وعلى رأسها إنهاء حالة الطوارئ السارية منذ 1981 بمقتضى قانون الطوارئ لسنة 1958، وإطلاق كل المعتقلين السياسيين بمن فيهم الذين اعتقلوا في الثورة.
وشدد في بيان أصدره أمس على هذين المطلبين، وأعلن أنه سينظم الجمعة المقبل مسيرة مليونية احتفالا بالنصر، واستكمالا للثورة حتى تحقق كل مطالبها. ومن المقرر الإعلان الجمعة المقبل بمناسبة المسيرة المليونية المرتقبة عن تشكيل مجلس أمناء على الثورة يضم جميع أطياف المجتمع.
وكان الجيش المصري الذي تولى حكم البلاد بعد سقوط نظام حسني مبارك .استجاب لبعض المطالب الرئيسية لـ"ثورة 25 يناير" اذ قرر حل مجلسي الشعب والشورى واجراء تعديلات دستورية وتشريعية تجري على اساسها انتخابات نيابية ورئاسية جديدة. ووجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيانه "رقم 5" رسالة تطمين جديدة للقوى السياسية في الداخل وللخارج ايضا بانه ليس طامحا الى الاحتفاظ بالسلطة السياسية في البلاد ان اذ اكد انه سيتولى "ادارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر أو انتهاء الانتخابات مجلس الشعب والشورى وانتخابات رئاسة الجمهورية".
في اشارة الى ان هذه الفترة قد تقصر او تطول بحسب الوقت الذي يستلزمه الانتهاء من الانتخابات النيابية والرئاسية. واكد البيان ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قرر "حل مجلسي الشعب والشورى" و"تشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب".
وتعد هذه الاجراءات استجابة لبعض المطالب الرئيسية التي رفعها المتظاهرون منذ ان بدأوا ثورتهم ضد نظام حسني مبارك في 25 كانون الثاني/يناير الماضي. واكد الجيش مجددا ان مصر "تلتزم بتنفيذ المعاهدات والمواثيق الدولية التي هي طرف فيها".
في رسالة تهدف الى تهدئة مخاوف الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي بشأن مصير اتفاق "السلام" الموقع بين البلدين عام 1979 والذي يجعل من القاهرة شريكا لا غنى عنه في جهود ما يسمى "السلام" في المنطقة.
وقد اعتبر وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك الاحد ان التطورات في مصر لا تمثل "اي خطر" على العلاقات مع "اسرائيل", مستبعدا ان تعتمد الدولة المجاورة "النموذج الايراني". واعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ايضا انه سيتولى "اصدار مراسيم بقوانين خلال الفترة الانتقالية" وان "رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة سيتولى تمثيله أمام كافة الجهات في الداخل والخارج" ما يجعل من وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي الرجل الاول في البلاد خلال هذه الفترة الانتقالية.
وكلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة حكومة أحمد شفيق التي عينها مبارك قبل سقوطه في 31 كانون الثاني/يناير الماضي. "بالاستمرار في أعمالها لحين تشكيل حكومة جديدة". وقال شفيق في اول مؤتمر صحافي عقده عقب اول اجتماع لحكومته منذ سقوط الرئيس ان "اولوية" هذه الحكومة هي "الامن وتيسير الحياة اليومية للمواطن". كما اكد ان مبارك "موجود حتى الان في شرم الشيخ", نافيا بذلك ما تردد عن مغادرته البلاد.
ودعا وزير الاعمال البريطاني فينس كيبل الى "تحرك دولي منسق" بشان اي ارصدة محتملة لمبارك في الخارج, مؤكدا ان الحكومة البريطانية ستتخذ اجراءات ضد اي بنك بريطاني يساعد مبارك على نقل امواله بطريقة غير مناسبة.
من جهة اخرى. تظاهر اكثر من الف شرطي الاحد امام مقر وزارة الداخلية في وسط القاهرة للمطالبة برفع رواتبهم. كما طالبوا باعدام وزير الداخلية السابق حبيب العادلي الممنوع من السفر بعدما اقيل في نهاية كانون الثاني/يناير تحت ضغط الشارع.
وتبدا نيابة امن الدولة خلال ساعات التحقيق مع العادلي بتهمة "غسل اموال". وفق ما افاد مصدر قضائي. واكد الشرطيون الذين يتهمون بالفساد وبمعاملة المواطنين بعنف. انهم تلقوا أوامر بقمع التظاهرات التي انطلقت في 25 كانون الثاني/يناير بعنف. والتقى وفد من المتظاهرين وزير الداخلية محمود وجدي الذي وافق على مضاعفة رواتبهم الشهرية ومضاعفة نسبة أمناء الشرطة الذين تتم ترقيتهم لكادر الضباط.
وفي تطور لافت. اعلن وزير الدولة لشؤون الاثار زاهي حواس الاحد ان قطعا اثرية سرقت من المتحف المصري موضحا انها من كنوز الاسرة الثامنة عشرة بينها قطع اثرية من كنز توت عنخ امون ووالده اخناتون وجده يويا. وقال حواس ان "القطع المفقودة اثر الاعتداء الذي تعرض له المتحف في 28 كانون الثاني/يناير تبين فقدها خلال عملية الجرد الذي يقوم به مركز البيانات التابع للمتحف المصري للتاكد من سلامة القطع الاثرية المعروضة. بعد ان تمكن بعض المخربين من دخول المتحف وتمكنوا من كسر 70 قطعة اثرية جار ترميمها".
وعلى صعيد الوضع الميداني. عادت حركة السيارات في ميدان التحرير. الذي كان معقل الانتفاضة المصرية. الى طبيعتها. ما عدا منطقة واصل فيها بضع مئات من الشباب اعتصامهم. وقد حصلت بعض الاحتكاكات بين عناصر الجيش والمستمرين في الاعتصام. ولا تزال دبابات الجيش متوقفة عند مداخل الساحة غير انها لا تقطع الطرقات اليها.
من جهة اخرى بحثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد عملية انتقال السلطة في مصر خلال اتصالات هاتفية اجرتها مع عدد من القادة من المنطقة والعالم بينهم وزير خارجية الامارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد ال نهيان ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ووزير الخارجية الهندي س.م. كريشنا.
كما نقل البيت الابيض الاحد عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ترحيبه بالانتقال السلمي في مصر في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن.
واجرى ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة ليل الاحد الاثنين اتصالا هاتفيا بمحمد حسين طنطاوي بحث خلاله "الوضع الراهن" في مصر مبديا امله في احلال "الامن والاستقرار" في مصر. وفق ما اوردت وكالة انباء البحرين.
كذلك اجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط "للاطمئنان على مجريات الامور في مصر الشقيقة". كما جاء في بيان للرئاسة الفلسطينية. سيريالايف
0 2011-02-14 begin_of_the_skype_highlighting 0 2011-02-14 end_of_the_skype_highlighting | 16:46:29
|