شعر فؤاد كوبيض
أخوي.
ماسمعته اليوم من زوجتي بعد عودتها من طرفكم ، نبأ أثار شاعريتي ، أردت التخلص منه بكتابة هذه الأبيات .
عيرتني بالشيب سميرة وهوإفتخار
ليتها عيرت بما هو إنكسار
نادتني قم حبيبي لك إختبار
البياض في شعرك صار بحار
أخذتني وراءها وأنا منهار
لتصبغ شعري وأنا محتار
بقيت بين اليقين والنار
أترقب من الحكم الإصدار
جاءت إلي بالألوان
أخترت لك فؤادي الإرجوان
ضع رأسك هنا بإطمئنان
ستصبح شبا في العنفوان
ضحكت حتى وقعت على قفاي
عماجرى برأس أخاي
وهو بين يديها يصرخ أخ أو أوي
وهي تقول كفاك ماوقعت في *الجوي*
إنتهت هذه المهزلة بأمان
أصبحت اليوم كاإنسان
أعيش مرتاح وبإطمئنان
صار لون شعري إرجوان
عمري صارعشرين أو فكري سبعين
أخوك ألياس
التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 06-09-2005 الساعة 10:32 AM
|