عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-04-2011, 12:23 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي مقال بلا خاتمة بقلم جورج مارديني

مقال بلا خاتمة


42Share


بقلم جورج مارديني

قد تظنون أن هذا المقال يشوبه عيبٌ في الإنشاء ، أو أن كاتب هذا المقال ليس ذو خبرةٍ في خط النصوص ، ولكن ، كيف تكون الحال حينما يتناول هذا المقال العماد المخلوع ميشال عون ، صاحب التاريخ الحافل بالانقلابات والخداع والخيانات ، على نفسه قبل مناصريه وأهله وحلفائه ؟
لقد حاورنا وناقشنا العونيين كثيراً ، لطالما كتبنا وظهرنا في شاشة التلفاز وإذاعات الراديو ، محاولين توعيتهم أن عون نفسه لم يعد عونياً ، ولا يأتينا سوى اننا نقول ذلك كرهاً بالعماد المخلوع أم غيرةً على زعامة المسيحيين ، ذلك عدا عن الأخلاقيات التي يبرهنون عنها في وصفهم للقوات اللبنانية وقائدها الحكيم.
الآن ، وبعد أن ” فولت معنا “….. سنجعل معلمهم يبرهن لهم ما لم نتوقف يوماً عن تكراره على مسامعهم ، ولتقرأ حضرة القارئ حتى تضجر فتوقف !
عون في :
١٨ أيلول ٢٠٠٣ : ” إنه لأمر معقول جداً أن يترك النظام السوري وراءه في لبنان بعد انسحابه منه العديد من أدواته للإرهاب والتدمير {….} إنه أمر إلزامي ،أساسي وملح أن يترافق الإنسحاب السوري مع تجريد كامل من السلاح لكل العناصر المسلحة ،القوات المسلحة اللبنانية الشرعية بإمكانها فقط أن تؤتمن على توفير الأمن للمواطنين اللبنانيين. “

٩ نيسان ٢٠٠٢ :” حزب الله هو الذي هدد ومن غيره يملك السلاح {….} ،وإنه في الخط الأمامي للدفاع عن سورية ،وهذا ورد في صحيفة السياسة الكويتية وعلى لسان السيد حسن نصرالله وكأنه يتهمنا أو يهددنا بالحرب الأهلية إذا طالبنا بالإنسحاب السوري من لبنان،ولماذا لا يعترف لنا بحق الإختلاف ؟ “

٣ كانون الثاني ٢٠٠٥ : ” بعد الإنسحاب الإسرائيلي تلاشت مشروعية العمل المسلح لحزب الله {…..} ، فهو يضع لبنان في مواجهة القانون الدولي من جهة،ويهدد الوحدة الوطنية من جهة أخرى بوصفه ينم عن إحتكار للقرار الوطني من قبل طرف واحد. “

٥ نيسان ٢٠٠٣ : ” ثم أنا لا استطيع أن أحاوره وهو يحمل البندقية،فليدع البندقية جانباً عندها نجلس ونتحاور ” . ” ولكن إذا كان حمل البندقية كي يهيمن على الداخل اللبناني ،ويصبح أداة للسوري كي يهيمن على القرار اللبناني،فهو يكون قد تخلى كثيراً عن لبنانيته وتخلى عن كونه شقيقاً لنا لأننا لا نراه يتصرف تصرف الأخ….”
٧ أب ٢٠٠١ : ” التاريخ يعيد نفسه ،عام ١٩٤٣ قام المفوض السامي الفرنسي هيللو بإعتقال المناضلين من أجل الإستقلال واليوم يقوم اميل لحود بإعتقال المناضلين من أجل الإستقلال ونقلهم إلى اليرزة التي تحولت من قلعة للدفاع عن لبنان إلى سجن كبير …. “

صفحة ٦ من الكتيب البرتقالي : ” إن الوزير الذي لا يوافق رئيس حكومته في سياسته يجب أن يقدم استقالته أو أن يعفى من مهامه،فحتى في الديمقراطية التي شهدت على نظام التعايش يكون صوت مجلس الوزراء موحداً ” ( جبران باسيل ؟)

٣ كانون الثاني ٢٠٠٥ : ” إخرعو قصة مزارع شبعا فهي عذر لكي يبقى السلاح،لماذا يبقى السلاح ولا أحد يتكلم ؟ “

١٥ اذار ٢٠٠٧ : ” أنا أشعر بضرورة بقاء سلاح المقاومة في حال غياب دولة قادرة تؤمن غطاء للبنانيين دفاعاً عن الأفراد وعن المجتمع اللبناني “

٢ حزيران ٢٠٠٠ ” “لماذا خافت النساء وهربت الأمهات مع أطفالهن إلى المخيمات الإسرائيلية ؟ أليس الذي حدث هو نتيجة خطابات بقر البطون في الأسرة ؟ “

٢٣ حزيران ٢٠٠٠ : ” وبالمناسبة ننصح الذين يريدون الإحتفاظ بالسلاح ،بسحبه من الأيدي وخزنه ،فمقاومة الإحتلال انتهت بزواله ولا أمل بامتدادها إلى ما بعد الحدود،ولن يؤذي هذا السلاح سوى حامليه كما لا معنى لأي تحرير لا يتحول إلى سيادة وطنية مطلقة “

١٤ تموز ٢٠٠١ : ” إن الحقيقة المرة التي نلمسها اليوم هي تحول المقاومة إلى أداة سياسية تسخرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية لتركيز سياستها في لبنان وتدعم نظامها في سورية .”

٣ تموز ٢٠٠٠ ” ومن حقنا أن نتساءل أين هي هذه الجمهورية ،أتراها في الجنوب الشاغر من كل سيادة ،وأهله ينتقلون من نير الإحتلال إلى نير التعسف الحزبي.؟ “

٨ نيسان ١٩٩٠ :” ليس للبطريرك سلطة علي لأني لا استمد سلطتي من الكنيسة ” ( عون الزعيم المسيحي الاقوى )

٣ شباط ٢٠٠١ : ” إن الهجمات العسكرية المتكررة اعادت إغراق اللبنانيين عموماً وبخاصة أهالي الجنوب في شبح حرب شاملة “

٩ نيسان ٢٠٠٢ : ” حزب الله والحزب القومي السوري والبعث لا أحد مسلح غيرهم ويستعملون شعار المقاومة كي يبقى هناك سلاح يهددون به الأخرين بالحرب الأهلية والقتل.” (حلفاء اليوم ؟)

أيلول ٢٠٠٦ ( نيو تي في ) : ” لا معتقلين للتيار الوطني الحر في السجون السورية.” ( 13 تشرين؟)

وتطول اللائحة ولا تنتهي بإنفتاح عون على الكثير من رموز الحقبة السياسية السابقة وخاصةً من هم دون حيثيات شعبية مقنعة، ولا تنتهي بدفاع عون المباشر عن الأجهزة الأمنية السابقين ، ولا تنتهي بدفاع عون عن لحود بالرغم من أن معظم داعمي عون كانوا دائماً يعتبرون أن لحود هو الناتج الطبيعي للنظام السوري اللبناني المشترك.
إذاً ، واجهناكم بالمنطق هلعتم ، واجهناكم بالتاريخ وبلسان معلمكم فاتحفونا !
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس