الأخت العزيزة سميرة :
أي إنسانٍ يقرأ كلماتكِ هذه يشعر بالغبطة الشديدة لأن كل ما فيها جميلٌ ورقيق ، وأنا شاكر اهتمامكِ بما أكتب ، كما إن لساني عاجزٌ تماماً عن التعبير عما يجول بداخلي عندما أقرأ تعليفكم . فأنا أكن لكِ وللجميع وفي المقدمة الأستاذ الكبير السيد فؤاد كل الاحترام والتقدير وأنا تواق لرؤيتكم لأشرب من نبع محبتكم الصافي شراباً يعطيني قوةً وعزماً لأستمر في مسيرة الحياة القاسية .
|