قصة في غاية الروعة يا أخي الياس. مهما كان الإنسان شريراً، فإن جزءاً من الخير الذي خلقه الله يبقى موجودا فيه. علينا أن نتعلّم من هذه القصة كيف يتوجب كسب محبة الناس بما فيهم ألئك الذين يريدون الإساءة إلينا، أو إلحاق الأذى بنا. شكرا يا طيّب.
فعلا يالغالي وأنا عجبتني القصة ومضمونها والحكمة الرائعة التي فيها كي نتخذها لنا عبرة في مشوار حياتنا .. أستطاع المعلم بطيبة قلبه أن يعيد ذاك اللص الشرير إلى طريق الصواب رغم أنه جاء لإلحاق الأذى به فهل هناك أعظم من هذا الرجل والتصرف السليم والمنطقي الذي أستعمله مع اللص ...
تشكر ياطيب
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه