لكلّ ما يناسبُه .. وكلّ ما يلهلبُه
شبابُ اليوم يا ويلي .. ترى ما قد يشقلبُه
فلا تدري هو أنثى .. فبين البين تحسبُه
ترى أشكال هرتكة .. وتخشى حين تقربُه
ولا تجرؤْ على نصح .. فإنّ ذا يكهربُه
يخالُ الواحدُ منهم .. بأن الدنيا ملعبُه
فلا حدّ ولا حمدٌ .. ومهما جئتَ تصحبُه
يقولُ إنّني الأوعى .. ولا تستجري تضربُه
إلى البوليس يشكوك .. وأوعى أنت تقربُه
وحتى أقرب الناس .. إليه فهو يغضبُه
يقلّ من تأدّبه .. وهمّ يبقى مطلبُه
يكون فوق طاقته .. ولا يُخشيه مقلبُه
أرانا جئنا أوروبا .. وما كنّا لنحسبُه
بأنّ الإبن مسؤولٌ .. ونحن لسنا نطربُه
بما فينا من الحبّ .. ومغنى بات يشجبُه
أقول رحمة الله .. مصيراً صار يقلبُه.
شباب اليوم يا أختي .. شبابٌ ساء مشربُه
نقولُ حسبنا الله .. لما فيه يشبشبُه
وما فيه من الحلَق .. بأذن راح يثقبُه
ولو قلنا له هذا .. معيبٌ قد نُعصّبُه
فيعلو صوته منه .. كمن ذا الصّوت يطربُه
شباب اليوم ممسوخٌ .. ولا يرضينيا مذهبُه.
|