إنّ الخلف يسير على هدي و نهج السّلف. هذا هو الإسلام فعمر ابن الخطاب فعل مثل ذلك في العهدة العمرية لنصارى بيت المقدس و بلاد الشام و مثله فعل عمرو بن العاص في أقباط مصر و طارق ابن زياد في نصارى شمال أفريقيا الأمازيغيين. فلا تستغربوا من أفعال داعش و تنظيم القاعدة و فكر الإخوان و وهابيي السعودية كلهم وجوه مختلفة لعملة واحدة هي الإسلام الإرهابي.