عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-09-2005, 09:40 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,933
افتراضي

كتب نبيل يوسف دلالكى من سوريا


سيدتي وأختي جورجيت الموقرة
تحية طيبة :
أنا لا أؤمن بأن الله أفرد المرأة لخدمة الرجل فمنكن المعلمة والطبيبة والموظفة ولا أمانع أبداً مشاركة الرجل في في أعمال البيت أياً كلنت فهذا لا ينقص ولا توجد نقيصة بحق الرجل إذا شارك ، والمرأة يجب أن يفهم الجميع ليست عبده للرجل ولا هيه خادمة له فالحياة الزوجية شراكة ومن أعلى المراتب وفيها قيم وصدق لاتنص عليها جميع كتب القانون ولكن ياسيدتي تعالي لأروي لك الرواية التالية وأجيبوني انتن معشر النساء على هذه الحكمة :
يقــال أن أحد الرجال كان يحتسي القهوة على قارعة الطريق في مقهى ويكون آخر من يغادرها فسآله نادل المقهى عن ســـر بؤســه فأجابه : لا أستطيع الذهاب الى منزلي إلا بعد أن تنام أمي وزوجتي فعندما أصل الى البيت وأصبح في منتصفهم ولكل منه اتعابها وهموها وشكواها وبلوها وأنها مظلومة وستغادر البيت فزوجتي لها حق علي فهي تركت الدنيا بما فيها وجلبيت لي الاولاد وهي شريكة حياتي وأحبها وتحبني على العبادة ، اما والدتي فليس لها غيري لم تتزوج وخرجت من الدنيا ودنياه وسهرت وقدمت معي امتحاناتي وكم وصلت المدرسة معي ، فنصحني أن أرسل زوجتي الى طبيب بكل معنى الكلمة فطلبت من زوجتي الذهاب الى الطبيب وذهبت وعندما شـرحت زوجتي معاناتها وسألها عن عمر حماتها التقريبي فقال لها سوف أعطيت دواء وكل يوم في المساء تعطيه لحماتك ولكن هذا الدواء لا يأخذ مداه ومفعوله إلا إذا كنت تلاطفينها وخلال شهرين أو ثلاثة سوف تموت وتتخلصين منها ، وفعلا جاءت بالدواء وبدأت تلاطف حماتها وتأخذ الدواء والحمه أصبحت تتعامل مع زوجة ابنتها بكل مودة وتساعدها في شؤون البيت وتغض الطرف على بعض التصرفات التي تعتقد أنها خطأ وأصبحت العلاقة بينهما سمن على عســل وأحس الزوج والابن بالسعادة وغمرته فرحة كبيرة وبارك الله في هذا البيت ، ولكن الزوجة بعد شهر من ذلك احست بذنب كبير ، فذهبت الى الطبيب والحكيم وقدمت له كل أساورها وأطلب منك إعطائي دواء بغية إلغاء الدواء السابق لإن حماتي أصبحت ممتازة معي ، فقال لها أعتذر فات من يدي الوضوع وكان بقصد تجربتها ، وطلبت منه أخذ أي مبلغ وإعطاءها دواء يلغي ذلك فـــرد عليها الطبيب بأنه لم يعطيها دواء في المرة الأولى ولكنه وضعها على طريق الحكمة وعالج الموضوع بحكمة وتروية عايتين ، ياسيدتي لست عــــدو للمرأة ولا أختزل مساهمتها ومشاركتها في مسيرة الحياة ولا ألغي دورها التربوي ولا توجيهها وراعيتها الأكثر للاطفال ، ولكـــــن اعذرونا يامعشـــر النساء فإذا أردت أن تطــاع فأطلب ما يستطاع ، والمرأة والطفل الصغير يضنان الرجل على كـــل شـــيء قديـــر .
سامحيني ياسيدتي واحترم تضحياتي كأم وزوجة وأخت وربة منزل وطبيبة ومعلمة و و و و هذا بعض ما عندي وشــكراً لتواصلك ولكم لكل الاحترام والتقدير .
نبيل يوسف دلالكي
رد مع اقتباس