المتابعة العزيزة سميرة أم نبيل
هل كنتِ قد قرأتِ قصة ترتيلة الرحيل، قصة تحمل بين جنباتها خصوبة الشعر، وفيها تطرقتُ إلى عوالم رحيل الأمّ!
أعتذر لأنني أججتُ مشاعركِ مما إنسابت دمعتكِ، وأشكركُ بنفس الوقت لأنّكِ تتوغلين عميقاً في رحاب القصائد! وأمّا موضوع المرأة فأهلاً بها على كلّ الجبهات، على جبهة الشِّعر والخيال والواقع! فهي مترعرعة بين حبقي منذ الأزل وهي صديقة روحي وفرحي وحزني وكينونتي!
قريباً سأنشر عبر منتدى الموقع الجزء السادس من أنشودة الحياة، حالة عشق مسربلة بالانتعاش، نصّ من وهج العشق، وحالياً أنشره على مراحل ومقاطع عبر بعض المواقع!
مودّة عميقة متجددة
صبري يوسف ـ ستوكهولم
|