أخي فؤاد.
أخي فؤاد.
كثيرين من البشر يحلمون أحلاما خيالية ، أحيانا يكون الحلم لذيذ يتمنى المرء أن لا يصحو منه ، وأحيانا يكون عكس هذا ، مما يولد الشئم في حياتهم ، كما جرى لصديقك .
إخلاص زوجته له راوده حتى في حلمه ، لكن الشك قاتل ، إن ضعف شخصية صديقك كانت سببا فعالا ،بفقد أحاسيسه وإتخاذ موقف عدم الثقة بزوجته ، التي عاشت معه سنوات طويلة كانت كافية لإثبات له بحفظ الأمانة التي هي في الأول والأخير ملكا لها .
صديق السوء يجرف بصديقه إلى الإنحراف عن المبادئ والقيم الإنسانية *كليلى مثلا * هذه الصديقة التي مهدت لها طريق الرذيلة ، رغم أنه لم يكن إلا حلما ، حتى ولو كان حقيقة لأجبرت ليلى صديقتها على الإنحارف ، لأن الإنسان معرض دائما للغلط ، والشيطان بجبروته يحوم دائما نحو الإنسان الفاضل
لإيقاعه بحباله .
إنها قصة غريبة من نوعها ، عجبا ألم يكن ذاك الرجل من الجن ؟ توقعات وتوقعات تكن بين طياتها قصتك هذه .
ترى هل شعرك أعاد صديقك إلى رشده ؟ أم أنه أقنع به نفسه لتجنب الكارثة .
شعرك مقبول ياأخي وجميل .
أخوك
ألياس زاديكه
|