أخي أبو فرانس
هناك أمور تجري في الواقع الملموس والمحسوس أغرب من الخيال أو مما في الأحلام ويوجد هناك بشر قد يؤمنون بأسخف المبادىء ويعملون من أجل قيم بالية لا تخدمهم هم أنفسهم وهذه القصة هي من واقع الأحلام الذي لا يفصله عن واقع الحياة سوى شعرة دقيقة تميّز بين الغباء والجهل، أما عن مدى تأثر هذا الصديق بالشعر المنظوم من أجل مشكلته فلا أعلم ما إذا تأثر إيجاباً أم لم يتأثر والمعنى الذي تذهب إليه القصة إنما يكمن في محاولة تفادي الوقوع فيما وقع فيه صاحب الحلم هذا.
فؤاد
|