عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 01-04-2006, 10:18 AM
SabriYousef SabriYousef غير متواجد حالياً
Silver Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 594
افتراضي

عزيزي الغالي الصديق الشاعر فؤاد زاديكه
العزيزة سميرة مع عموم آل زاديكه

تحيّة مسربلة بالعناق العميق

لا تقلقوا، فأنا لا أقاطع أحداً، أستمد نصّي، شعري، حرفي حتّى من "مجانين" هذه العالم، فكيف سأكتب نصّي لو لم أتواصل مع هذه المجانين، يفيدونني كثيراً في الكتابة .....!
لم أنقطع عن الموقع، كنتُ أزوره بين الحين والآخر وأنشر أخبار الوفيات، وكأنّي مختار في سجلات نفوس ديريك وما جاورها!

اشتغلت على نصّ الغالي الراحل شمعون جورج عيسكو بشكل دافئ وحميمي وبحزن معتّق، وبصبر أيوب! وقد تركَ في نفسي وروحي غصّة لا تنسى أبداً، أخذ النّص وقتا طويلاً، وطويلا جدّاً، منذ أن حلّت الكارثة بنا وأنا أشتغل على كارثة النص، كي تتوازى مع حجم جنون هذا الزّمان!
كنتُ وما زلت مشغولاً بالكثير من المشاريع الإبداعية، ففي المرحلة القريبة الماضية كانت صحيفة الدستور الأردنية قد أجرت معي حواراً طويلا حول أعمالي الشعرية والدواوين التي أزمع على نشرها، فجاء الملف كثيفاً وطويلاً وأخذ وقتاً طيبا منّي، عندما أرسلت ردودي الحوارية للصحيفة، تبيّن لي أن المشرف على الصفحة الثقافية الأدبية رجّح نشر الحوار في الملحلق الثقافي للصحيفة لأنه على ما يبدو لا يتّسع في الصحفة الثقافية والملحق الثقافي يصدر كل يوم جمعة، فحالما يتم نشر هذا الحوار سأنشره في موقعكم الفسيح يا صديقي، يبدو أنني ترهبنت عشقياً مع عالم الفرح حيث بهجة الحرف تعانقني "وتخرّب بيت بيتي!" أعتقد ستعجبكم عبارة "بيت بيتي" خاصة أنها جاءت بعد خرابٍ من نوعٍ لذيذ!
هل وجدتم في تاريخكم خراباً لذيذاً؟!
من جهتي أراه لذيذاً، طالما يتناثر فوق حديقة الشعر.

عزيزي فؤاد، لا أريدكَ أن تفكر يوماً ما أنني أقاطع الموقع الفلاني أو ...، أو أي موقع كان، من جهتي كل عمري مسخّر للكلمة للحرف للشعر للإبداع للمحبّة والسلام والوئام، أحاول أن أكتب جديدا مغايراً، دائماً أسعى لاكتشاف واحات فسيحة في حديقة الشعر والسرد غير مطروقة، لهذا تراني غائصاً في غيبوبة انتشائية مسكرة مع رحاب الشعر، فلا أجد وقتا للنشر إلا بعض المواقع التي تطلب مني أو شبه ملتزم بها لأنني أتواصل عبرها مع القارئ الذي ينتظرني!

موقع فؤاد زاديكه يا صديقي هو موقعي، هل نسيتَ كم كان التركيز والتنويه والتأكيد من قبلي لكم بضرورة الدخول في عالم النت والنشر وتأسيس موقع ما لكَ ونشر عوالمكَ الفسيحة وكتاباتكَ الطيبة والجميلة؟!
لو تعلم كم أنا بشوق لك ولكل الأصدقاء الرائعين، يا صديقي لو تعود وتقرأ نصاً كتبته حول الذاكرة البعيدة، كان يدور حول وجبة العدسية ونشرته في موقعكم الطيب، وكان للوالدة والدتكم حضوراً قوياً، حوار دافئ وحميمي دار في ربوع ذلكَ النص، وهو منشور في موقعكم وغير محفوظ في آرشيفي، آمل أن لا يكون قد ضاع في خضم النصوص المنشورة.
أشتغل حالياً على الجزء التاسع والعاشر معاً من أنشودة الحياة، كما أهيئ نفسي لإعداد برنامج تلفزيوني ربما قريباً جدّاً أبداُ في رحاب عوالمه، يتوقف الأمر على بعض الترتيبات والاجراءات، من جهتي وضعت برنامج عمل للبرنامج الذي أود تقديمه عبر تلفزيون سوريويو سات الذي قريباً سيبث برامجه ولم أسجل أي برنامج حتى الآن لكن آمل أن تسير كل الأمور كما يناسب الجميع كي أبدأ بالعمل، وبالمناسبة أنتَ من الضيوف الأصدقاء الذين أدرجتهم في قائمة ضيوف برنامجي القادم و... !

لهذا تراني مشغولاً جدّاً، إضافة إلى أنني خلال الفترة الأخيرة أشتغل كمدرس في مدرسة ابتدائية وعَقدي لغاية بداية تموز القادم، وأغلب الظن أنني سأنهي تجديد عقدي مع المدرسة للعمل في القسم العربي من الفضائية السريانية الجديدة سوريويو سات!

أتصفح الموقع وأزوره بين حين وآخر، لكني نادراً ما كنتُ أعقب، وهذا ما حصل مع بقية المواقع التي تخصّ الجزيرة العليا في بلاد الاغتراب.
قالت لي عزيزتنا ابتسام، مندهشة كيف لم أعقب على الحوار الذي أجرته معك في موقع القامشلي، فقلت لها كيف لم أعقب يا شيخة، فقد عقبت لكنكم لم تتمكنوا من قراءة تعقيبي؟ فقالت صدّق لم أشاهد لكَ تعقيباً حتى تاريخه، فقلت لها قرأت الحوار وعقبت عبر عوالمي الفسيحة دون ان أكتبَ على الشاشة الصغيرة ولا عبر نصاعة الورق، والتعقيب الذي يحمل إنطباعات طيبة خلال لحظة القراءة ربما أفضل من التعقيب لمجرد التعقيب، مع انني سأعود يوماً لذلك الحوار وأكتب رداً ..
من جهة أخرى طلب منّي الروائي السوري عبدالرحمن حلاق المقيم في الكويت، قراءة رواية له ستصدر قريبا بعنوان قلاع ضامرة، كي أكتب بضعة سطور بعد قراءة الرواية كي ينشر انطباعاتي على ظهر الغلاف، ووعدته بقراءة روايته وكتابة بضعة سطور، وهذا أخذ منّي وقتاً طيباً، أنني كنتُ محاصرا بالوقت، فوجدت حلاً أن أطبع الرواية على ديسكيت لأنها وصلتني أصلا عبر الإيميل المرفق، وأخذت الديسكيت معي للدوام وهناك كنتُ أختلى مع عوالمي في الدوام بعيداً عن "زيغاني"، وزيغاني ما أحلى زيغاني، وأقرأ فصول الرواية ثم كتبت له بضعة سطور ولم أرسلها له حتى الآن، وقد أدرجت في برنامجي أن ارسلها له اليوم عبر حضارة العصر، الإيميل!

أنا بخير، وأتمنّى لكم وللجميع الخير كل الخير ..
بقي أن أعانقكم عناقاً عميقاً على أن تبحثوا على عوالم نصي الذي كان يدور على هجومنا المباغت على العدسية، وإذا لم تجدوا ذلك النًّص "سأقطع قوشكم"..... هاهاهاها
هذا وللحديث عن العدسية ومتفرعاتها بقيّة!

صبري يوسف ـ ستوكهولم
رد مع اقتباس